آدرار تستعد للزيارة الرئاسية وسط حراك اقتصادي واستنفار ميداني

تعيش ولاية آدرار هذه الأيام على وقع تحضيرات متسارعة، استعدادًا للزيارة المرتقبة التي سيؤديها الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إلى الولاية، وسط أجواء من التعبئة وحركة لافتة في الأسواق والشوارع ومختلف المرافق الخدمية.
وتشهد مدينة أطار وبقية محطات الزيارة نشاطًا اقتصاديًا متزايدًا، مدفوعًا بتوافد الوفود الرسمية والسياسية والمنتخبين والفاعلين المحليين، إلى جانب أبناء الولاية القادمين للمشاركة في فعاليات الاستقبال.
وانعكس هذا الحراك على الفنادق ودور الضيافة والمطاعم ووسائل النقل والمتاجر، التي سجلت ارتفاعًا في الطلب على خدماتها، فيما كثف التجار استعداداتهم لتوفير احتياجات الوافدين والسكان خلال أيام الزيارة.
وعلى المستوى الميداني، تتواصل عمليات تنظيف الشوارع وتهيئة الساحات والمحاور الرئيسية، بالتزامن مع انتشار اللافتات والصور المرحبة بالرئيس ، بينما تعقد البعثات الحزبية والأطر والوجهاء اجتماعات متواصلة لحشد السكان وتنسيق المشاركة في الاستقبالات الشعبية.
ويأمل سكان آدرار أن تشكل الزيارة فرصة لطرح أبرز مطالب الولاية، خصوصًا ما يتعلق بتحسين الخدمات الأساسية، ودعم السياحة والزراعة، وخلق فرص العمل، وتعزيز البنية التحتية، بما يضمن تحول النشاط المؤقت المصاحب للزيارة إلى ديناميكية تنموية واقتصادية مستدامة.
وتترقب الولاية ما ستسفر عنه الزيارة من تدشينات وإطلاق مشاريع وإعلانات تنموية، وسط آمال بأن تمنح دفعًا جديدًا للاقتصاد المحلي وتستجيب لتطلعات السكان.



