البشير عبد الرزاق يدعو وزير التعليم العالي إلى الاستثمار في مستقبل الطاقة عبر مدرسة متخصصة

دعا المدير والكاتب البشير عبد الرزاق، في تدوينة نشرها على صفحته بموقع فيسبوك بمناسبة افتتاح العام الجامعي الجديد، إلى إنشاء مدرسة وطنية عليا للطاقات المتجددة، معتبرا أن هذا المشروع يشكل استثمارا استراتيجيا في مستقبل البلاد العلمي والتنموي.

وقال البشير عبد الرزاق، مخاطبا معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إن من غير المنطقي أن تعيش موريتانيا، بما تمتلكه من إمكانات هائلة في مجال الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، أزمات ومشكلات متكررة في قطاع الطاقة الذي يمثل الركيزة الأساسية لأي عملية تنموية.

وأشار إلى أن البلاد تنعم بأشعة شمس تكاد لا تغيب طوال أيام السنة، كما تتميز برياح قوية ومستمرة على مدار الليل والنهار، وهو ما يجعلها من أكثر الدول امتلاكا لمقومات إنتاج الطاقات النظيفة، الأمر الذي يستدعي إنشاء مؤسسة أكاديمية متخصصة تتولى تكوين الكفاءات الوطنية في هذا المجال الحيوي.

وأوضح أن المدرسة المقترحة ينبغي ألا تقتصر على الجانب التعليمي فقط، بل أن تكون فضاء للتكوين والبحث العلمي والابتكار والإنتاج التكنولوجي، بما يساهم في إعداد مهندسين وباحثين قادرين على مواكبة التحولات العالمية في مجال الطاقات المتجددة وتطوير حلول وطنية مستدامة.

وأضاف أن موريتانيا يمكنها الاستفادة من التجربة الصينية الرائدة عالميا في هذا القطاع، سواء في مجالات التكوين أو البحث أو التكنولوجيا، معربا عن اعتقاده بأن الصين لن تتردد في دعم مشروع من هذا النوع، في ظل ما يجمع البلدين من علاقات تعاون وشراكة متنامية.

وختم البشير عبد الرزاق تدوينته بالتأكيد على أن الاستثمار في المعرفة والتكنولوجيا هو الطريق الأقصر لتحويل الثروات الطبيعية إلى قوة اقتصادية حقيقية، وجعل موريتانيا فاعلا في مستقبل الطاقة النظيفة بدل أن تظل مجرد مستهلك لها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى