وزارة التربية واليونسكو تبحثان تطوير مهنة التعليم وتعزيز مكانة المعلم

نظمت وزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، بالتعاون مع مكتب منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في موريتانيا، اليوم الأربعاء بنواكشوط، ورشة مشتركة تخليداً لليوم الدولي للمعلم، الذي يصادف الخامس من أكتوبر من كل عام.
وتركزت أعمال الورشة على عدد من القضايا المرتبطة بتطوير مهنة التعليم، وتعزيز مكانة المعلم، والارتقاء بقدراته المهنية، من بينها التطوير المهني المستمر للمدرسين، والتعلم مدى الحياة، والسياسة الوطنية الخاصة بالمعلمين، وسبل النهوض بمهنة التدريس.
كما ناقشت الورشة دور شهادات المعلمين وتجاربهم المهنية في تحسين إدارة الموارد البشرية وتطوير السياسات التعليمية.
وأكد الأمين العام لوزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، سيدي محمد صدف، أن قطاع التعليم يحظى بعناية خاصة، خصوصاً فيما يتعلق بتحسين الظروف المادية والمعنوية للمدرسين.
وأشار إلى جملة من الإجراءات التي تم اتخاذها في هذا المجال، من بينها زيادة الأجور والعلاوات، وتنظيم مسابقات داخلية للترقية، ورقمنة عمليات التحويل والترقية، واعتماد معايير شفافة وعادلة في تنظيمها، إضافة إلى إنشاء صندوق لدعم سكن المدرسين.
وأوضح أن موريتانيا تعمل، ضمن مشروع دعم التعليم في دول الساحل، على تنفيذ سياسة وطنية تهدف إلى تطوير تكوين وتمهين المعلمين، وتوحيد الآليات المرتبطة بمهنة التعليم، وتحسين تسيير الموارد البشرية في مختلف مستويات النظام التعليمي.
وأضاف أن قطاع التربية يواصل تنفيذ هذه السياسة وفق مقاربة تقوم على المشاركة والاستدامة والإنصاف، بما يساهم في تحسين جودة التعليم وتعزيز دور المعلم باعتباره محوراً أساسياً في إصلاح المنظومة التعليمية.
من جانبها، أشادت ممثلة المنسقة المقيمة لمنظومة الأمم المتحدة في موريتانيا، أوريلي فابري، بالجهود الحكومية الرامية إلى تطوير السياسة الخاصة بالمعلمين وتحسين إدارة الموارد البشرية وتعزيز مهنية قطاع التعليم.
وأكدت التزام منظومة الأمم المتحدة بمواكبة موريتانيا ودعم أولوياتها في المجال التربوي، مشيرة إلى أن الهدف المشترك يتمثل في بناء نظام تعليمي أكثر شمولاً وإنصافاً وقدرة على الصمود، بما يضمن للأطفال والشباب اكتساب المعارف والمهارات اللازمة لبناء مستقبلهم والمساهمة في تنمية مجتمعهم.



