دراسة: نماذج مناخية مستبعدة تتوقع احترارا عالميا أعلى مما كان مقدرا

أظهرت دراسة حديثة أن نماذج مناخية سبق استبعادها لأنها توقعت معدلات احترار أعلى من الواقع قد تكون أكثر دقة مما كان يُعتقد، بعد اعتماد طريقة جديدة لتقييم أدائها. 

ووفقا للباحثة جيرغانا غيوليفا من المعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيورخ، فإن معدلات الاحترار المتوقعة لمسار انبعاثات محدد قد تكون أعلى بنحو 25%، ما قد يعني ارتفاع متوسط حرارة الأرض بحلول عام 2100 إلى نحو 3.25 درجة مئوية مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية، بدلا من 2.6 درجة وفق التقديرات الحالية.

واعتمد الفريق على تنقية السجلات المناخية التاريخية لعزل تأثير التباين الطبيعي، مثل ظاهرة “لا نينيا”، التي ساهمت في الحد من ارتفاع درجات الحرارة بين عامي 1981 و2014، وهي الفترة التي استُخدمت في تقييمات سابقة للنماذج. 

كما استعان الباحثون بقياسات الأقمار الصناعية للإشعاع الشمسي قصير الموجة والإشعاع طويل الموجة المنبعث من الأرض، باعتبار أن التوازن بين الطاقة الداخلة والخارجة من الغلاف الجوي يمثل مؤشراً مهماً على أداء النماذج في محاكاة الاحترار.

وبحسب نتائج الدراسة المنشورة في دورية «Earth’s Future»، فإن النماذج التي أظهرت أفضل توافق مع الاتجاهات المرصودة للإشعاع تتوقع أن تؤدي مضاعفة تركيز ثاني أكسيد الكربون إلى ارتفاع درجات الحرارة بين 1.9 و2.6 درجة مئوية، بمتوسط مرجح يبلغ 2.25 درجة، مقابل تقدير سابق يبلغ 1.8 درجة.

 وأكدت غيوليفا ضرورة دعم النتائج بأدلة إضافية، فيما وصف باحثون النهج الجديد بأنه منطقي وقيم، مع التشديد على الحاجة إلى تطوير نماذج مناخية أكثر دقة.

المصدر: الشرق الأوسط

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى