الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي: استدامة الإيسيسكو التزام سياسي لحماية رسالتها الحضارية

أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، أن خطة استدامة عمل منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة «إيسيسكو» تعكس التزاماً سياسياً واضحاً من الدول الأعضاء بالحفاظ على مستقبل المنظمة وضمان استمرار رسالتها الحضارية.

جاء ذلك خلال مشاركته، اليوم الخميس، في أعمال الدورة الاستثنائية الرابعة للمؤتمر العام للإيسيسكو، المنعقدة في العاصمة المغربية الرباط.

وشدد ولد الشيخ أحمد على أن ضمان استمرارية مشاريع وبرامج الإيسيسكو في مجالات التربية والعلوم والثقافة يمثل مسؤولية جماعية تجاه شعوب العالم الإسلامي، خاصة في ظل التحديات المتزايدة التي تواجهها الدول الأعضاء.

وأوضح، في أول مشاركة له في أعمال أحد أجهزة المنظمة، أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز العمل الإسلامي المشترك ودعم المؤسسات المتخصصة، وفي مقدمتها الإيسيسكو، بما يمكنها من مواصلة تطوير برامجها ومبادراتها والاستجابة للتحديات التعليمية والعلمية والثقافية.

وأشاد الأمين العام بالجهود التي تبذلها الإيسيسكو، بقيادة مديرها العام الدكتور سالم بن محمد المالك، لتطوير آليات عمل المنظمة والارتقاء بأدائها وبرامجها في مختلف دول العالم الإسلامي.

وانطلقت أعمال الدورة برئاسة الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة في جمهورية مصر العربية، رئيس الدورة الخامسة عشرة للمؤتمر العام.

وناقشت الدورة الاستثنائية جملة من الملفات والقضايا الاستراتيجية المرتبطة بتعزيز الاستدامة المالية والتشغيلية للإيسيسكو، إلى جانب تطوير رؤيتها المستقبلية وضمان استمرارية برامجها ومبادراتها بما يلبي تطلعات شعوب الدول الأعضاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى