رحيل الفنانة سكتو منت همد فال.. صوتٌ يغيب وتبقى أصداؤه في ذاكرة الفن الحساني

فقدت الساحة الفنية الموريتانية، اليوم، الفنانة القديرة سكتو منت همد فال، بعد صراع مع المرض، لتطوي برحيلها صفحة من صفحات الفن الحساني الأصيل، وتغيب واحدة من الأصوات النسائية التي ارتبط حضورها بذاكرة أجيال من الموريتانيين.
وتُعد الراحلة من رائدات الغناء النسائي في موريتانيا، ومن الأصوات التي عرفها مستمعو إذاعة موريتانيا في وقت مبكر، حيث أسهم أداؤها المميز في إثراء المشهد الفني والمحافظة على حضور الموروث الموسيقي الحساني.
وعلى امتداد مسيرتها، استطاعت سكتو منت همد فال أن تحجز لنفسها مكانة خاصة في الذاكرة الفنية الوطنية، بصوت حمل ملامح مرحلة مهمة من تاريخ الأغنية الموريتانية، وظل حاضرًا في وجدان جمهورها ومحبي الفن الأصيل.
وبرحيلها، تفقد الساحة الفنية الموريتانية إحدى قاماتها النسائية، غير أن صوتها وما قدمته خلال مسيرتها سيبقيان جزءًا من الذاكرة الثقافية والفنية للبلاد.
وبهذه المناسبة الأليمة، يتقدم طاقم عين موريتانيا بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الفقيدة وذويها ومحبيها، وإلى الأسرة الفنية الموريتانية كافة، سائلين الله عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنها فسيح جناته، ويلهم أهلها وذويها جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.



