وزير الثقافة يشرف على اختتام الأسابيع الوطنية للثقافة والفنون بتوجنين

اختتمت الليلة البارحة في بلدية توجنين بولاية نواكشوط الشمالية، فعاليات النسخة الثانية من الأسابيع الوطنية للثقافة والفنون، التي جابت مختلف ولايات البلاد على مدى شهرين، تحت إشراف وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، الحسين ولد مدو.
وشهدت التظاهرة عروضا فلكلورية وموسيقية، وأمسيات شعرية وندوات فكرية، إلى جانب معارض للصناعات التقليدية والحرف ومسابقات لاكتشاف المواهب الشابة، ما ساهم في تنشيط الساحة الثقافية والفنية والتعريف بالتنوع الثقافي والتراثي لمختلف مناطق موريتانيا.
وقال الوزير، خلال حفل الاختتام، إن الأسابيع الوطنية شكلت فرصة للتعارف والتبادل الثقافي، وجمعت المبدعين والشباب والباحثين والمثقفين، بما عزز التواصل بين مختلف مكونات المجتمع وأبرز غنى وتنوع الموروث الثقافي الموريتاني.
وأكد ولد مدو أن تنظيم هذه التظاهرة يندرج ضمن التوجهات الوطنية الرامية إلى تعزيز الثقافة وصون التراث، مشيرا إلى أن الحكومة تعمل على تطوير القطاع الثقافي وحماية الموروث الوطني.
واستعرض الوزير عددا من المشاريع والبرامج المنفذة في هذا المجال، من بينها تطوير مهرجان مدائن التراث، وتشييد القرى التراثية في وادان وتيشيت ومگسم بن عامر، وإنشاء المعهد الوطني للفنون، وإطلاق جائزة رئيس الجمهورية للفنون الجميلة، إلى جانب جهود حماية المخطوطات والآثار.
من جهته، رحب عمدة بلدية توجنين، أحمد سالم ولد الفلالي، باختيار البلدية لاحتضان حفل اختتام التظاهرة، معتبرا أن شعار النسخة الحالية ينسجم مع الدعوة إلى تشجيع المواطنين على قضاء العطلة داخل البلاد واكتشاف ما تزخر به من مواقع ثقافية ومقدرات سياحية.
وأشار العمدة إلى أن تنوع الثقافة الموريتانية يمثل لوحة واحدة تجمعها ذاكرة تاريخية وهوية وطنية مشتركة، داعيا سكان البلدية والحاضرين إلى التفاعل مع حملة المحافظة على نظافة المدن والحد من انتشار القمامة.
واختتم الحفل بتوزيع جوائز على الفائزين في مختلف المسابقات الثقافية والفنية التي نظمت ضمن فعاليات الأسابيع الوطنية.
وحضر الحفل عدد من المسؤولين الإداريين والمنتخبين، إلى جانب ممثلي السلطات الأمنية والعسكرية، وجمع من الأدباء والمثقفين والفنانين.



