الموارد والتنقل الرعوي.. تعاون إقليمي للحد من التوترات وتعزيز الصمود المحلي

تواصلت أعمال الدورة الثانية من منتدى المناخ والسلام والأمن في منطقة الساحل وخليج غينيا، بجلسة ناقشت العلاقة بين تغير المناخ وتدهور الموارد والتنقل الرعوي، وما قد تسببه هذه العوامل من توترات بين المجتمعات المحلية، خاصة في المناطق الحدودية.

وأدار الجلسة الوزير السابق للبيئة والتنمية المستدامة في موريتانيا با الحسينو، بمشاركة ممثلين عن حكومتي مالي ونيجيريا، إلى جانب ممثلين عن وزارة البيئة والتنمية المستدامة، بينهم مدير حماية الأوساط واستصلاح الأراضي حسن مولود، وممثلين عن عدد من الهيئات الأممية والدولية.

وركزت النقاشات على أهمية تطوير آليات للتعاون العابر للحدود، والوقاية من النزاعات، وتحسين إدارة الموارد الطبيعية، خصوصًا في المناطق الرعوية والحدودية.

وشدد المشاركون على ضرورة تعزيز التنسيق بين الدول والمجتمعات المحلية للحد من التوترات المرتبطة بندرة الموارد وحركة الرعاة، والاستفادة من الصمود المحلي والإدارة المشتركة للموارد كأدوات لدعم السلام والاستقرار والتنمية المستدامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى