دراسة جديدة تكشف دورا حاسما للخلايا التائية في مكافحة فيروس “زيكا”

أظهرت دراسة جديدة، نُشرت في دورية Nature Microbiology، أن الخلايا التائية يمكن أن تحمي الجسم من فيروس “زيكا” حتى في غياب الأجسام المضادة، لكنها قد لا توفر حماية طويلة الأمد بمفردها.

وقد تسهم نتيجة الدراسة في إعادة توجيه جهود تطوير لقاحات ضد “زيكا” وفيروسات وثيقة الصلة به، مثل حمى الضنك.

وقال باحثون من معهد لا جولا لعلم المناعة إن تجارب أُجريت على الفئران أظهرت أن أحد لقاحين تجريبيين ضد “زيكا” استطاع توفير الحماية عبر خلايا مناعية من نوع CD8+ T، التي تتعرف على الخلايا المصابة بالفيروس وتدمرها، رغم أن الأجسام المضادة التي حفّزها اللقاح لم تكن كافية لتوفير الحماية.

ولا يوجد حتى الآن لقاح معتمد أو علاج نوعي لفيروس “زيكا”، الذي ينتقل أساساً عن طريق بعوض الزاعجة.

تشوهات خلقية

ولفت الفيروس اهتماماً عالمياً خلال تفشيه الواسع في الأميركتين عام 2016، بعدما ارتبط بإصابة الأجنة بصغر الرأس وتشوهات خلقية أخرى، فضلاً عن زيادة خطر الإجهاض لدى النساء المصابات بالفيروس خلال الحمل.

واختبر الباحثون لقاحين تجريبيين على فئران قابلة للإصابة بـ”زيكا”. واعتمد كلا اللقاحين على بروتينات موجودة في الغلاف الخارجي للفيروس بهدف تحفيز الجهاز المناعي، لكن الباحثين عدّلوا في أحدهما منطقة تُعرف باسم “حلقة الاندماج” لتقليل إنتاج نوع من الأجسام المضادة قد يتفاعل مع فيروسات وثيقة الصلة.

ويرتبط القلق من هذه الأجسام المضادة بظاهرة تُعرف باسم “التعزيز المعتمد على الأجسام المضادة” (ADE)، إذ قد ترتبط بالفيروس من دون تعطيله تماماً، ما يسهل، في بعض الظروف، دخوله إلى خلايا مناعية ويزيد من شدة العدوى.

المصدر: الشرق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى