افتتاح فرع المدرسة المغربية لعلوم المهندس في موريتانيا لتعزيز التكوين الهندسي

افتتح اليوم الخميس في نواكشوط، فرع المدرسة المغربية لعلوم المهندس (EMSI)، بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي يعقوب ولد أمين، في خطوة تهدف إلى توسيع وتنويع فرص التكوين الهندسي في موريتانيا وربطها باحتياجات سوق العمل.
ويقدم الفرع برامج متخصصة في مجالات الهندسة المدنية، والبناء والأشغال العمومية، وإدارة مشاريع البناء، والجيوتقنية، والهيدروليكا الحضرية، وطرق التنفيذ، إضافة إلى نظم إدارة معلومات البناء (BIM).
وقال وزير التعليم العالي إن افتتاح الفرع يعكس مستوى التعاون القائم بين موريتانيا والمغرب، ويشكل إضافة جديدة لجهود تطوير التعليم العالي وتنويع التكوينات الأكاديمية بما يخدم التنمية الوطنية.
وأشار إلى أن قطاع التعليم العالي شهد خلال السنوات الأخيرة إصلاحات هدفت إلى تحسين جودة التكوين وتطوير العرض الأكاديمي، مبرزاً النتائج التي حققها خريجو المؤسسات الجامعية الموريتانية في مسابقات وامتحانات دولية، خاصة اختبارات الولوج إلى مدارس الهندسة في فرنسا والمغرب وتونس، إلى جانب مسابقات التخصص والإقامة الطبية.
من جانبه، اعتبر السفير المغربي في نواكشوط، حميد شبار، أن افتتاح الفرع يمثل ثمرة للتعاون المتواصل بين البلدين، مؤكداً استعداد المغرب لتعزيز التعاون في مجالات التعليم والتكوين باعتبارها من ركائز التنمية والشراكة بين موريتانيا والمغرب.
وأوضح المدير العام لمجموعة المدرسة المغربية لعلوم المهندس، محمد الرحابي، أن افتتاح الفرع الموريتاني يشكل محطة مهمة في مسار المؤسسة، بالتزامن مع الذكرى الأربعين لتأسيسها.
وأضاف أن الفرع سيعمل بالتعاون مع المؤسسات التعليمية الموريتانية، خصوصاً المدرسة العليا متعددة التقنيات والمعهد العالي للرقمنة، من خلال توسيع التكوين في مجالات الهندسة، وتشجيع تبادل الطلبة والأساتذة والخبرات.
بدوره، أكد المدير العام للمدرسة المغربية لعلوم المهندس في موريتانيا، أحمد سالم ولد عبد الرؤوف، أن افتتاح الفرع يمثل خطوة جديدة في مسار تطوير التعليم الهندسي بالبلاد، ويوفر تكويناً في مجالات متخصصة تشمل الرقمنة والذكاء الاصطناعي والهندسة المدنية والبناء.
وحضر حفل الافتتاح الأمين العام لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي وعدد من أطر القطاع.



